|
الجودة الشاملة من منظور عمادة شؤون الطلاب |
|
|
|
|
بقلم: د. جمال بن صابر محمد صابر
لا يخفى على الجميع مدى الإيجابيات التي حققتها جامعة الملك عبدالعزيز في توجهاتها من خلال برنامج الجودة الشاملة، و الجدير بالذكر، إننا أمة قد حباها الله سبحانه و تعالى بتعاليم و قيم أساسها غاية الجودة، تعم بخيراتها جميع أفراد المجتمع و تهدف للارتقاء بهم إلى أسمى المستويات متى أحسن التطبيق.
و من هذا المنطلق، دأبت عمادة شؤون الطلاب على الاستفادة قدر الإمكان من برامج و نشرات إدارة الجودة الشاملة بالجامعة، بغية في تطبيق كل ما من شأنه الرقي بمستوى الخدمات المختلفة المناطة بها، من خلال ممارسة أجود معايير الإنتاج.
و لقد قامت عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع قطاعات الجامعة الأخرى، بتطوير و ميكنة العديد من إداراتها كالتالي:
- التعاون مع مركز الحاسب الآلي بالجامعة لتصميم برامج تقنية تتناسب و مهام معظم الإدارات، مما أدى إلى إلغاء العديد من الإجراءات الروتينية المعقدة التي لا تخدم الصالح العام.
- الاستقطاب المكثف للدورات التأهيلية التي من شأنها زيادة الطاقة الإنتاجية لدى الموظفين.
- تطبيق الآليات ذات الطابع الإسلامي التكافلي في تقديم الخدمات، و تحقيق الفائدة لمختلف الأطراف.
- الابتعاد عن الطرق التقليدية، والاستعاضة عنها بالوسائل الإيجابية المتاحة لزيادة الموارد المختلفة.
و هناك العديد من الخطط والبرامج التي تخص الأنشطة الطلابية المختلفة و التي تنطبق معاييرها مع معايير الجودة الشاملة، و التي تهدف عمادة شؤون الطلاب من خلالها إلى جعل طالب الجامعة نموذجا يفخر به.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع إلى ما يحب و يرضى، و أن تتواصل النجاحات التي تحققها إدارة برنامج الجودة الشاملة و القائمين على أمورها، إنه سميع مجيب الدعاء.
|
|