|
الجودة الشاملة في التعليم العالي |
|
|
|
|
أسباب الحاجة إلى إتباع أسلوب الجودة الشاملة في التعليم الجامعي:
- الزيادة المتتالية والمستمرة في إعداد الطلاب الملتحقين بالتعليم العالي.
- الحاجة إلى تحقيق أداء عال في العملية التعليمية.
- امتداد الحاجة للاستمرار في التعليم وتحصيل المعرفة إلى ما بعد التخرج "التعليم مدى الحياة " مما يتطلب تعليم الطلاب كيفية الاعتماد على الذات في تحصيل المعرفة.
- ثورة تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات وما يترتب عليها من تأثير على العملية التعليمية.
- الاستمرار في تقديم الخدمة التعليمية بأسلوب لا يحقق الطموحات المطلوبة.
- المنافسة الشديدة بين المؤسسات التعليمية.
- ضرورة ترشيد الإنفاق ووضع أولويات له.
- المسؤولية الاجتماعية للجامعات تجاه المجتمع.
القيم والافتراضات الأساسية للمؤسسات التعليمية:
الجامعات مؤسسات تعليمية ذات طبيعة تعليمية مستقلة تتميز بما يلي:
- التنظيم الذاتي.
- تعدد وتنوع الوحدات التعليمية التابعة لها.
- السعي نحو التحسين والتطوير المستمر.
- قيادة تستند إلى خبرة مهنية عالية المستوى.
- تمتع جميع العاملين بالحق في المشاركة والمسؤولية.
الجامعات مطالبة بتحقيق ما يلي :
- توجيه الأعمال حسب النتائج المطلوبة.
- وضع مقاييس واضحة للأداء.
- توفير خطط وبرامج متوازنة وذات رؤيا مستقبلية.
- تطوير فكر شمولي له حس بيئي.
أساسيات برامج الجودة الشاملة في التعليم العالي :
- خصوصية برنامج الجودة المتبع حسب احتياجات الجامعة.
- لكل جامعة تعريف خاص لما يقصد بالجودة الشاملة.
- من واجبات الإدارة تقويم جودة العمل.
- شمول برنامج الجودة الشاملة لجميع العمليات والأنشطة.
- التقويم الدوري يجب أن يتم بواسطة مجموعات استشارية خارجية.
- نشر نتائج التقويم.
- المتابعة المستمرة الداخلية والخارجية لعمليات التطوير والتحسين.
وأخيراً فإنه يمكن القول بأن : "الجودة الشاملة هي القوة الدافعة للتطوير نحو مجتمع المعرفة"
|
|