|
استخدام أسلوب المقارنة المرجعية في التعليم العالي |
|
|
|
يعتبر أسلوب المقارنة المرجعية من الأدوات التي يمكن استخدامها بفاعلية لإجراء تحسين وتطوير في الخدمة التعليمية عن طريق الإجابة على التساؤلات التالية:
- أين نحن بالنسبة للآخرين؟ - ما هي مجالات التحسين المرغوبة؟ - ما هي أفضل الجامعات التي يمكن المقارنة مع عملياتها و أنشطتها التعليمية؟ - كيف يمكن استخدام أسلوب تلك الجامعات لدينا؟ - كيف يمكن لنا تحقيق تميز أكثر من تلك الجامعات؟
خطوات تنفيذ أسلوب المقارنة المرجعية : 1- اختيار مجال التطبيق: يجب التركيز علي المجالات الأكثر أهمية لمتلقي الخدمة (داخليا او خارجيا) و ان يتم اختيار أكثر المجالات التي يتوقع لها النجاح في التطبيق.
2- اختيار أسلوب المقارنة المرجعية المستخدم: هناك أسلوبان أساسيان لتطبيق المقارنة المرجعية :
- اختيار جامعة ما، و المشاركة معها في تبادل المعلومات لإجراء المقارنة المرجعية.
- إشراك جهة خارجية مسئولة عن اختيار أفضل الجامعات في مجال التطبيق المختار وجمع المعلومات اللازمة.
و يعتبر الأسلوب الأخير اقل جهداً حيث يلقي عبء الاختيار علي الجهة الخارجية و لكنه أكثر تكلفة باستثناء أن تكون تلك الجهة حكومية.
3- تحليل العمليات المختارة للتطبيق: يتم تحليل العمليات بتحديد مكونات وعناصر كل عملية في ضوء احتياجات المستفيد من الخدمة التعليمية.
4- تقويم ومراجعة المعلومات التي يتم جمعها من الجامعات الأخرى في ضوء المعايير التالية: أ- تكلفة التطبيق . ب- فهم العلاقة بين الكفاءة والتكلفة بحيث يتم اختيار أفضل الجامعات التي تحقق أعلى جودة ترضي المستفيد بأقل تكلفة ممكنة . ج- تحقيق المصداقية عن طريق مقارنة التطبيقات المختلفة للجامعات في ضوء المعايير المحددة. د- استكمال المعلومات والتحقق منها بمراجعة الجامعات الأخرى عن تطبيقاتها لمنع الوقوع في شرك معلومات مضللة.
5- تحديد الفجوة: يتم تحديد الفجوة عن طريق المقارنة بين طرق تنفيذ العمليات لدي الجامعة مكان الدراسة، والجامعة الأخرى صاحبة الأداء المتميز.
6- وضع وتطبيق خطة للتنفيذ: لتحسين وتطوير العمليات المختارة على أن تعد بطريقة مبتكرة و منهجية.
الأخطاء الشائعة عند تطبيق أسلوب المقارنة المرجعية :
- المساهمة غير الكافية من جانب الإدارة العليا.
- الاختيار والإعداد غير السليم لفرق العمل المكلفة بالدراسة أو التطبيق.
- التقنية والدعم غير الكافي للتنفيذ.
- الأهداف غير السليمة وخاصة علي المدى الطويل.
- عدم الواقعية في تحديد المطلوب تحقيقه أو في الزمن المتوقع للتنفيذ.
- الفهم غير السليم أو غير الكافي للمعلومات أو لطريقة التطبيق في الجامعة المختارة.
- غياب المتابعة أو عدم كفايتها.
|
|